التحديث
Logo

بيئة تجارية حيوية

الاقتصاد الماليزي هو اقتصاد موجه نحو السوق (اقتصاد السوق)، كما أن الحكومة تتبع سياسات تشجيعية ويوجد في ماليزيا مجتمع تجاري ضخم جاهز للتعامل التجاري مع الشركات العالمية، وهذه العوامل جعلت من ماليزيا مركزاً تنافسياً في مجالي الصناعة والتصدير. اقتصاد السوق والسياسات الحكومية التي توفر للتجارة فرص النمو والربح جعلت من ماليزيا مركزاً منافساً في مجالي الصناعة والتصدير. توجه ماليزيا السريع نحو اقتصاد المعرفة يوفر للشركات فرصة ممارسة التجارة في بيئة موجهة نحو تقنية المعلومات.

واحد من أهم عوامل الجذب في ماليزيا هو الحجم الضخم للقوة العاملة الشابة، المتعلمة والقابلة للتدريب. العديد من خريجي الجامعات الماليزية تلقوا تدريباً في الخارج في مجالات عدة مثل الهندسة والمحاسبة، مما يمنحهم القدرة على التأقلم بسهولة نحو بيئة الشركات العالمية. يتم استعمال اللغة الإنجليزية بشكل واسع في ماليزيا، وخاصة في القطاع التجاري وهذا يسهل بالتالي تواصل المستثمر مع الموظفين والموردين المحليين .

الإجراءات القانونية والمحاسبية في هذا البلد مشتقة من النظام البريطاني وهي معروفة لدى معظم الشركات العالمية. علاوة على ذلك، احتفظت ماليزيا بمركزها كثالث أفضل وجهة في العالم لفعاليات التعهدات الخارجية، وذلك بعد الهند والصين، وذلك حسب مؤشر أيه تي كيرني 2007 لمواقع الخدمات العالمية (GLSI).


غرف التجارة والصناعة

الوافدين الجدد إلى البيئة التجارية في ماليزيا سيشعرون بالراحة وكأنهم في أوطانهم نتيجة وجود غرف تجارة متعددة واتحادات تجارية تم تشكيلها من شركات من مختلف الدول. هذه المنظمات هي مصدر لا يقدر بثمن للحصول على معلومات تجارية عامة، النصيحة والمساعدة ، وهي متممة للدور الذي تؤديه الهيئات الحكومية مثل هيئة تنمية الصناعة الماليزية.

الوكالات الرئيسية هي غرفة التجارة والصناعة الدولية الماليزية (MICCI)، اتحاد الصناعيين الماليزيين (FMM)، غرفة اليابان للتجارة والصناعة (JACTIM)، غرفة التجارة الأمريكية-الماليزية (AMCHAM)، إضافة إلى العديد من اتحادات التجارة الأخرى مثل مجموعة صناعة الإلكترونيات الماليزية-الأمريكية (MAEI).


مؤسسات مالية متطورة

أدى وجود قطاع مالي ومصرفي متطور إلى تحسين موقع ماليزيا كمركز تصدير حيوي في آسيا. ومؤسسات مالية متطورة متوفرة عبر المصارف المحلية والأجنبية وأفرعها المنتشرة في كل المناطق. كما توجد أيضاً مكاتب تمثيل لعدة مصارف أجنبية راغبة في تحقيق تواجد لها في المنطقة. إلى جانب المصارف التجارية والمصارف الاستثمارية، تعتبر المصارف الإسلامية مصدر هام لتوفير القروض للقطاع الصناعي في ماليزيا.

بإمكان المصدرين في ماليزيا الاستفادة من التسهيلات الائتمانية التي يوفرها مصرف ماليزيا بيرهاد للاستيراد والتصدير (Exim Bank)، في حين تقوم مؤسسة أخرى، وهي ماليزيا بيرهاد لتأمين وائتمان الصادرات (MECIB)، بتوفير خدمات التأمين على الصادرات والكفالات. بغية الوصول بالنظام المالي الماليزي إلى حد الكمال، قامت الحكومة الماليزية بتأسيس مركز لابوان للتجارة والأعمال الدولية (IBFC) في جزيرة لابوان الموجودة شمال غرب ساحل بورنيو.

الشركات في لابوان تتمتع بتخفيضات ضريبية إضافة إلى السرية. حتى هذا التاريخ، باشرت أكثر من 2700 شركة أجنبية أعمالها على جزيرة لابوان. وهي تشمل مصارف أجنبية (أوف شور)، وشركات تأمين وشركات خدمات مرتبطة بقطاع التأمين. هيئة لابوان للخدمات المالية الخارجية (LOFSA) هي مؤسسة تعتمد نظام النافذة الواحدة وتقود وتنسق تطوير مركز التجارة والأعمال الدولية IBFC.


الموردين المحليين

على مدى العقود الثلاثة الماضية، قامت ماليزيا بتطوير مجموعة ضخمة من الصناعات الملحقة والداعمة، وقد انطلقت هذه العملية مع دخول الشركات المتعددة الجنسيات إلى البلاد. الشركات المتعددة الجنسيات تلك، وخاصة التي طبقت برامج تطوير البيع الفعّال، ساهمت إلى حد كبير في تنمية الصناعات المحلية الصغيرة والمتوسطة (SMIs) التي أصبحت منافسة وتتمتع بكفاءة عالية وبعضها أصبح قادرًا أيضاً على اختراق الأسواق التصديرية.


شراكة المشاريع المشتركة في ماليزيا

معظم الشركات الماليزية الكبرى تتمتع بخبرة طويلة نتيجة ممارسة التجارة والصناعة لأجيال، والعديد منها تفوق في الأسواق العالمية والمحلية على حد سواء. وهكذا، فإن المستثمرين الأجانب الراغبين في إقامة مشاريع مشتركة مع شركاء، تتوفر لهم لائحة واسعة من الشركات لانتقاء تلك التي تلبي متطلباتهم. كما توفر هيئة تنمية الصناعة الماليزية العون للمستثمرين الأجانب في عملية الحصول على مرشحين مناسبين لبدء مشاريع الشراكة أو للقيام بالتصنيع التعاقدي.

السابق

بنية تحتية مطورة

القوى العاملة المتعلمة

التالي

نوعية الحياة

مرتبة القدرة التنافسية

القائمة سريعة
آخر تحديث لل : Friday 18th May 2018