التحديث
Logo

نمط الحياة

نمط الحياة

ماليزيا واحدة من أكثر البلدان شهرة بالود والانفتاح للعيش والعمل، والشعب الماليزي رقيق وودود ويتقبل الغرباء بسهولة كأصدقاء له. تعتبر ماليزيا من البلدان المضيافة والودودة الملائمة للعيش والعمل، إضافة إلى ذلك، مناخها الاستوائي ودرجات الحرارة المعتدلة تسمح بارتداء الملابس المريحة على مدار العام.

يستمتع المغتربين و عائلاتهم ببيئة عيش آمنة ومريحة تحوي وسائل راحة القرن الواحد والعشرين، منشئات صحية وطبية جيدة، مؤسسات تعليمية ممتازة، ومنشئات استجمام ورياضة من الطراز العالمي بتكاليف أقل بكثير من مثيلاتها في أوطانهم الأصلية.

أحد أهم خصائص البلد تميزاً هو التنوع الثقافي الغني، التراث النابع من الاختلاط العرقي لأقدم الحضارات - المالاوية، الصينية والهندية. هذا المزيج العرقي والثقافي يسمح للماليزيين التحدث بلغتين على الأقل، وأحياناً ثلاث لغات - الملاوية (لغة الدولة)، الإنجليزية، واللغة الأم الخاصة بهم. نظراً لعيشه في بيئة عالمية كهذه، يتمتع الشعب الماليزي بالمحبة والود ويتقبل بسهولة الغرباء ضمن دائرة الأصدقاء.


سكن مريح

تتوفر في ماليزيا مساحة واسعة من خيارات السكن المريح. بناءً على استطلاع أجرته غرفة التجارة والصناعة الدولية الماليزية على الأجانب المقيمين عن نفقات الحياة، تكلفة الإقامة الشهرية تبدأ من 1600 حتى 3000 رينجيت (483-905 دولار أمريكي) لشقة مفروشة من 3 غرف نوم، وفي ضواحي كوالالامبور 6000 – 30000 رينجيت (1811-9053 دولار أمريكي) لكوخ فاخر في حي كيني هيلز الراقي على أطراف المدينة.


مدارس دولية

يوجد أكثر من 30 مدرسة دولية مسجلة لدى وزارة التعليم. توجد تلك المدارس في مناطق كوالالامبور الاتحادية وجزيرة لوبلان، وفي ولايات ، كيلانتان، ملاكا، نيغري سيمبيلان، باهانغ، بينانج، بيراك، صباح، و ساراواك. وتشمل مدارس دولية من النمطين الأمريكي والإنجليزي إضافة إلى مدارس فرنسية وألمانية ويابانية وتايوانية توفر التعليم بدءاً من الحضانة وحتى الجامعة.


نمط حياة منفتح

الحياة في ماليزيا عبارة عن مغامرة ممتعة. المناخ الدافئ على مدار العام يوفر نمط حياة بلا حدود خاصة لمحبي الهواء الطلق. كما يمكن للعائلات قضاء العديد من العطلات الأسبوعية المثيرة في حدائق ماليزيا الوطنية المليئة بالأنهار والجبال الرائعة. كما يمكن السفر جواً إلى واحدة من الجزر العديدة المتوفرة لقضاء الوقت أو ممارسة رياضة الغطس. وخيار آخر هو قيادة السيارة إلى منتجع كول هيل للعب الغولف. أما لمحبي الأماكن المغلقة فلديهم إمكانية التسوّق اللامتناهي في مجمعات تسوّق حديثة جداً وتوفر لهم أحدث منتجات المصممين، السلع الجلدية والأدوات الإلكترونية بأسعار منافسة جداً.


التسوّق

مع طيف واسع من الأغذية والسلع الاستهلاكية المتاحة في الأسواق والمتاجر، ستشعر زوجات الأجانب وكأنهن لم يفارقن الوطن. المتاجر في ماليزيا توفر أطعمة وسلع تناسب كل الأذواق والميزانيات وتتراوح بين مراكز التسوّق الضخمة إلى مراكز التسوّق المتكاملة وصولاً إلى المتاجر التخصصية. أما الجديد على الأجانب فهو سوق مالام أو الأسواق الليلية بأكشاك باعتها المتجولين التي توفر تقريباً كل شيء بدءاً من الفواكه والخضر الطازجة وصولاً إلى الملابس والأحذية. كما تعتبر ماليزيا أيضاً صندوق كنز مليء بالتحف والأثريات وغالباً يعود الأجانب إلى الوطن محملين بقطع تناسب هواة جمع التحف إضافة إلى تذكارات عن فترة إقامتهم الممتعة في هذا البلد.

أما في ما يتعلق بتناول الطعام في المطاعم، ماليزيا واحدة من الدول التي يمكن للعائلة فيها تحمل نفقات تناول الطعام في المطاعم بشكل يومي تقريباً طيلة أيام الأسبوع. وحسب ميزانية كل فرد، تتراوح الخيارات من تناول الطعام في الفنادق الراقية والمطاعم الرفيعة المستوى على الأرصفة إلى مطاعم الوجبات السريعة وأكشاك الباعة المتجولين. لا يمكن لأحد أن يشعر بالملل من تناول وجبة ما بسبب الخيارات التي لا تنتهي للمطابخ المتوفرة.

كما لا يجب أن تفوتوا فرصة رؤية المعلم السياحي للعاصمة الاتحادية كوالالامبور، أي مبنيي بيتروناس التوأمين، أطول مبنى في العالم حيث يتسنى للمرء الاستمتاع بحفلات قاعة فيل هارمونيك الموسيقية.

السابق

بيئة تجارية حيوية

بنية تحتية مطورة

التالي

مرتبة القدرة التنافسية

القائمة سريعة
آخر تحديث لل : Wednesday 15th August 2018